اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات



الأحياء منهم و الاموات



اللهم اغفر لى و لوالدى و للمؤمنين



يوم يقوم الحساب





قل امين








اللهم انصر الاسلام و المسلمين



اللهم ثبت اقدامهم



اللهم سدد رميهم



ووحد صفهم



و اربط على قلوبهم



اللهم زلزل الارض تحت اقدام اعدائهم





قل امين








اللهم احصى اعداء الاسلام عددا



و اقتلهم بددا



و لا تغادر منهم احدا



اللهم انا نجعلك فى نحورهم



و نعوذ بك من شرورهم





قل امين










من اقوال الشيخ ابو مصعب السوري

لقد أصبحت المعرفة أهم أسلحة هذا العصر . ولا يمكن أن يقود الجهلة هذا الصراع مهما كان من إخلاصهم المفترض

اعيدوا كتابة كل المعاجم

اعيدوا كتابة كل المعاجم
فان الرجولة تعني اسامة

كلمات الشيخ ايمن الظاهري حفظه الله

Loading...

الاثنين، تموز 09، 2007

رد على مقال بلقيس حسن في الرد على شيوخ السلفية 2


اشكاليات التخصص في الفكر العربي الحديث-2-
بسم الله القائل (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا) اما بعدفمن المعلوم ان العقول اشد تقبل للعلوم اليقينية من العلوم الميتافيزيقية و اشباه العلوم القائمة على الظن و الوهم والشك و مما لا شك فيه ان خطاب السيدة بلقيس يندرج تحت الصنف الثالث و هذا المنهج الغير علمي في المناقشة و التنظير للخطاب الديني هو الذي خلق هذه الفجوة بين الاسلاميين-المتخصيين بالعلوم الاسلامية-و بين المخالفين من علمانيين و ليبرالين و صوفية و غيرهم –المفلسين من العلوم الدينية اليقينية- وكلامي هذا ليس في سبيل القدح المحض و لكن في سبيل تببين الحقائق و النقد البناء الذي نخافه جدا نحن معاشر المسلمين فارجو ان يتسع صدركم لكلماتي.فالمتتبع للردود على الاسلاميين يرى انها اولا غير موجهة لهم –و هذه نقطة هامة سوف اتحدث عنها لاحقا- و ثانيا تراها خاوية من المحتوى العلمي الذي يتبجح به ادعياء التنوير فضلا عن عدم التزام الادب الانساني في الخطاب مع المخالف فكثيرا ما نقراء كلمات مثل اميين متاجرين بالدين و جهل و لا عقول لهم و نقراء التكفير و التضليل ضد الاسلاميين كما في كلام السيدة بلقيس. ومن الضروري توضيح ما المقصود بالمنهج العلمي اولا يقول تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ) فالعلم كما هو معلوم اليقين المنافي للشك و على خلاف نسبي معه المعرفة فهي تقبل اليقين والظن. و العلوم مصادرها اما التجربة و المعاينة او خبر الصادق المعصوم او بالاستدلال بالقرائن اليقينية. يقول الدكتور فؤاد زكريا في هذا (فان الحقيقة العلمية قابلة لان تنقل الى كل الناس الذين تتوافر لديهم القدرة العقلية على فهمها و الاقتناع بها أي انها حقيقة عامة او مشاع تصبح بمجرد ظهورها ملكا للجميع متجاوزة بذلك النطاق الفردي لمكتشفيها و الظروف الشخصية التي ظهرت فيها و هذه الصفة هي التي تجعل الحقيقة العلمية يقينية) وهذا هو جوهر الخطاب السلفي فاصول الدين و تطبيقاتها وصلتنا عن طريق اليقين بالتواتر فكيف لنا ان نغيرها او نلغيها او نكيفها بما لا تحتمله النصوص لتناسب معطيات متجددة دائما. اما عبارة ان الاسلام صالح لكل زمان و مكان فكلمة حق اريد بها باطل فان الاسلام يجب ان يفرض نفسه في كل زمان ومكان كما كان على عهد السلف متضمن امور الحجاب و امامة المراة و توليها السياسة و علاقة المسلم بالكافر مسيحي كان ام يهودي او غيرهم و متضمن امور العبادات و المعاملات و اما المستجدات فيستنبط لها احكام توافق الشريعة اما المتغيرات الانسانية فنحن كفانا الله بان قال (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا) اما كافة الخطابات الداعية لتحريف-عفوا تجديد-الخطاب الديني دعوات بعيدة عن العلوم اليقينية المستمدة من الكتاب و السنة و تطبيق السلف لهما و مستندة على مراعاة الواقع و ضغطه و منبثقة من الشعور بالضعف و التأخر الذي سببه الخطاب التقليدي. و انا اقول ان سببه الابتعاد عن الخطاب السلفي و هذا واضح من تفشي التصوف و الباطنية وغيرها على امتداد عصور الضعف و كان قمة ظهورها في اواخر عهد الدولة العثمانية و اثارها الى الان في سورية اكثرمن غيرها لقربها من قلعة التصوف في تركيا و الذي تفجرت فيه العلمانية على اثر الضعف في الخطاب الديني الصوفي .و بعد هذه المقدمة نستكمل مناقشة السيدة بلقيس فلقد قالت (الإنسان مقياس الأشياء جميعها... كما صرخ بذلك فلاسفة الإغريق وكررها سبينوزا, نقولها اليوم بوجع, نقولها نحن الملايين من البشر الطامح للانعتاق الأبدي. ) واتسائل اولا هل المساواة بين الناس جميعا هكذا على الاطلاق تجوز عقلا ام يجب التفريق بينهم كل على حسب تكوينه البيولوجي و قدراته الجسدية و العقلية فهل نساوي الجاهل بالعالم فنضع فراش المدرسة من الخرجين الجامعيين و مدير المدرسة من الاميين مثلا. وكذلك بالنسبة للرجل فكفائته الجسدية بشكل عام خولته ليقود شراع مركب الاسرة و ان يكون البدي غارد للمرأة بغض النظر عن التصرفات الخاطئة في هذا المجال و التي يرجع اسبابها الى عدم التمسك بتعاليم الدين الاسلامي او جهل بسيرة رسول الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم فالحل لتصحيح مثل هذه الاخطاء ان يضع المسلمين و اخص بالذكر المستوردين الفكريين من العلمانيين و الليبرالين و غيرهم ايديهم بايدي بعض لارجاع الامة الى دينها و استرجاع نزعة الاستعلاء الاسلامي في نفوسنا بعد الهزائم الفكرية المتلاحقة التي منينا بها يقول الله تعالى (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).ام عميت ابصارنا عن البديهيات فما حيلتي فيمن يرى القبيح هو الحسن ثم هل كلام الاغريق حجة و قد كانوا يرو دونية للمراة حتى كانت عندهم اذل من العبيد وبالنسبة للكلام بان الانسان مقياس الاشياء يقول رب العزة( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ) .و الله لقد ضقنا ذرعا بمن نصبوا انفسهم قضاة على المسلمين و هم لا يعرفون من كلام الله و رسوله كما يعرفون من كلام ارسطو و ديكارت و غيرهم الذين ادخلوا الانسانية في مهاوي الشك و السفسطة و البعد عن النور الرباني بدعاوي تحكيم العقول فيما لا مجال لتحكيمها به فأسرة واحدة يصعب على اعظم مفكر ان يعقد لها دستور يحقق لها سعادتها فكيف ببشرية متغيرة و معقدة بمكان .الم يحن الوقت لان نضع ايدينا بايدي بعض و ننشر التوحيد للناس جميعا في هذا العالم الحيران الذي اشرف على الانهيار بشجع قاطنيه و بعدهم عن الاخرة و تعلقهم بالدنيا و لو على حساب دينهم كما أخبر الصادق المصدوقr قبل أربعة عشر قرنا حين قال : ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها. قالوا : أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل. ولينزعن الله المهابة من صدور أعدائكم، وليقذفن فى قلوبكم الوهن. قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت))فهذا اليقين عند السيدة بلقيس باقوال الفلاسفة الذي قال فيهم ابن تيمية(وأيضا، تجد أهل الفلسفة والكلام أعظم الناس افتراقًا واختلافًا، مع دعوى كل منهم أن الذي يقوله حق مقطوع به قام عليه البرهان‏.‏ وأهل السنة والحديث أعظم الناس اتفاقا وائتلافًا، وكل من كان من الطوائف إليهم أقرب كان إلى الاتفاق والائتلاف أقرب، فالمعتزلة أكثر اتفاقًا وائتلافًا من المتفلسفة؛ إذ للفلاسفة في الإلهيات والمعاد والنبوات، بل وفي الطبيعيات والرياضيات، وصفات الأفلاك، من الأقوال ما لا يحصيه إلا ذو الجلال‏.)وقال(والمتفلسفة أسوأ حالا من اليهود والنصارى، فإنهم جمعوا بين جهل هؤلاء وضلالهم، وبين فجور هؤلاء وظلمهم،فصار فيهم من الجهل والظلم ما ليس في اليهود ولا النصارى، حيث جعلوا السعادة في مجرد أن يعلموا الحقائق حتى يصير الإنسان عالمًا معقولاً مطابقًا للعالم الموجود، ثم لم ينالوا من معرفة اللهوأسمائه وصفاته وملائكته وكتبه ورسله وخلقه وأمره إلا شيئًا نزرًا قليلاً، فكان جهلهم أعظم من علمهم، وضلالهم أكبر من هداهم، وكانوا مترددين بين الجهل البسيط، والجهل المركب، فإن كلامهم في الطبيعات والرياضيات لا يفيد كمال النفس وصلاحها، وإنما يحصل ذلك بالعلم الإلهي، وكلامهم فيه‏:‏ لحم جمل غث على رأس جبل وعر، لا سهل فيرتقي، ولا سمين فينتقل‏.‏ فإن كلامهم في واجب الوجود ما بين حق قليل، وباطل فاسد كثير، وكذلك في العقول والنفوس)وقال(فإن هؤلاء الملاحدة من المتفلسفة، ومن سلك سبيلهم من المخالفين لما جاء به الرسول في الأمور العلمية، كالتوحيد والمعاد وغير ذلك، يقولون‏:‏ إن الرسول أحكم الأمور العملية المتعلقة بالأخلاق والسياسة المنزلية والمدنية، وأتى بشريعة عملية هي أفضل شرائع العالم، ويعترفون بأنه لم يقرع العالم ناموس أفضل من ناموسه ولا أكمل منه، فإنهم رأوا حسن سياسته للعالم وما أقامه من سنن العدل، ومحاه من الظلم‏.‏) يقول فيه-اقصد يقين السيدة بلقيس- الدكتور فؤاد زكريا (فهناك نوع من اليقين نستطيع ان نطلق عليه اسم اليقين الذاتي و هو الشعور الداخلي لدى الفرد بانه متاكد من شي ما و هذاالنوع من اليقين كثيرا ما يكون مضللا اذ شعورنا الداخلي قد لا يكون مبنيا على أي اساس سوى ميولنا او اتجاهاتنا الذاتية وانا لنلاحظ في تجربتنا العادية ان اكثر الناس يقينا هم عادة اكثرهم جهلا.)اما اصول الدين فهي من لدن حكيم خبير عليم غير قابلة للشك و النقاش بالنسبة للمسلمين طبعا.و أي انعتاق هذا تريده السيدة انعتاق من طوق الفضيلة ام من طوق الكتاب و السنة ام انعتاق يلبي كافة الرغبات الانسانية المشبعة بغرائز الشر و الطمع فحتى الليبراليين يقولون ان حريتك تتوقف عند حرية الاخرين ام تريد انعتاق من كل شي تقليدي و لو كان الدين ثم تقولون لنا اننا كلنا مسلمين.

ليست هناك تعليقات: